• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن قصر عابدين
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن قصر عابدين
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن قصر عابدين

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن قصر عابدين
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

قصر عابدين


  عنوان قصر عابدين: ميدان الجمهورية - عابدين - القاهرة - مصر. هاتف: 20223916909+   تزخر مصر بالعديد من القصور الملكية والتى بناها أبناء محمد على باشا فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، ويعد قصر عابدين أحد أهم هذه القصور ، فقد كان مقرا لحكم البلاد فى الفترة من عام 1872 حتى قيام الثورة المصرية فى 23 يوليو 1952 ، والذى تحول لاحقا و بقرار من مجلس قيادة الثورة إلى أحد القصور الرئاسية.   وقد شهد القصر الكثير من الأمور والأحداث التاريخية فى عصر الدولة الحديثة ، فقد أمر ببنائه الخديو إسماعيل فور توليه حكم مصر ، وكان مقاما على الأرض التى يحتلها القصر الآن قصرا قديما ملكا لأرملة عابدين بك أحد القادة العسكريين فى عهد محمد على باشا ، والذى قام الخديوى إسماعيل بشرائه من تلك الأرملة ، ليقوم بعد ذلك بهدم القصر القديم وشراء بعض الأراضى المحيطة به ، ليتوج كل هذا ببناء قصرا آية فى الجمال المعمارى ، ومازال هذا القصر يحمل حتى وقتنا هذا إسم قصر عابدين نسبة إلى عابدين بك صاحب الملكية الأصلية للأرض.   ويحتوى قصر عابدين على العديد من القاعات ، ويتميز تسمية كل قاعة بلون جدرانها ، فهناك الصالون الأبيض وآخر الأحمر ، وهما مخصصان لإستقبال الوفود الرسمية .. كما يوجد مكتبة بالقصر تحوى العديد من الكتب والمخطوطات النادرة ، علاوة على القاعة الذهبية والتى تم بناءها لتبدو كما لو كانت مسرحا ، فالخديوى إسماعيل كان مشهورا

 

عنوان قصر عابدين: ميدان الجمهورية - عابدين - القاهرة - مصر. هاتف: 20223916909+

 

تزخر مصر بالعديد من القصور الملكية والتى بناها أبناء محمد على باشا فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، ويعد قصر عابدين أحد أهم هذه القصور ، فقد كان مقرا لحكم البلاد فى الفترة من عام 1872 حتى قيام الثورة المصرية فى 23 يوليو 1952 ، والذى تحول لاحقا و بقرار من مجلس قيادة الثورة إلى أحد القصور الرئاسية.

 

وقد شهد القصر الكثير من الأمور والأحداث التاريخية فى عصر الدولة الحديثة ، فقد أمر ببنائه الخديو إسماعيل فور توليه حكم مصر ، وكان مقاما على الأرض التى يحتلها القصر الآن قصرا قديما ملكا لأرملة عابدين بك أحد القادة العسكريين فى عهد محمد على باشا ، والذى قام الخديوى إسماعيل بشرائه من تلك الأرملة ، ليقوم بعد ذلك بهدم القصر القديم وشراء بعض الأراضى المحيطة به ، ليتوج كل هذا ببناء قصرا آية فى الجمال المعمارى ، ومازال هذا القصر يحمل حتى وقتنا هذا إسم قصر عابدين نسبة إلى عابدين بك صاحب الملكية الأصلية للأرض.

 

ويحتوى قصر عابدين على العديد من القاعات ، ويتميز تسمية كل قاعة بلون جدرانها ، فهناك الصالون الأبيض وآخر الأحمر ، وهما مخصصان لإستقبال الوفود الرسمية .. كما يوجد مكتبة بالقصر تحوى العديد من الكتب والمخطوطات النادرة ، علاوة على القاعة الذهبية والتى تم بناءها لتبدو كما لو كانت مسرحا ، فالخديوى إسماعيل كان مشهورا بحبه للفن المسرحى وخصوصا الأوبرالى.

 

وتعتبر قاعة محمد على أكبر قاعات القصر وأفخمها على الإطلاق ، وهى عبارة عن قاعة فسيحة تم بناؤها على الطراز العربى الإسلامى ، وتتميز بدقة نقوشها المطعمة بالرخام والجرانيت والكهرمان ، وقديما كان لايدخل هذه القاعة إلا كبار القوم ذوى المناصب الرفيعة.

 

ويعتبر الجناح البلجيكى من الأماكن المميزة فى القصر ، نظرا للطريقة المعمارية والزخرفية التى تم بناؤه بها ، وقد سمى الجناح البلجيكى بهذا الإسم نظرا لأن ملك بلحيكا كان أول من أقام فيه .. لكن عموما كان الجناح البلجيكى فى تلك الحقبة مخصصا لإقامة ضيوف مصر المهمين .. وكذلك فهناك صالون قناة السويس ، والذى أنشئ ليتم فيه الإحتفال بإفتتاح قناة السويس ، لكن لم يتم عمل الإحتفال فى هذا الصالون آنذاك نزولا على رغبة الإمبراطورة أوجينى.

 

ويتكون القصر من 500 غرفة تقريبا ، وقد غطيت الممرات بالرخام الحر المطعم بالمرمر ، ولبناء الأسقف فقد تم جلب أشهر الفنانين الرسامين فى العالم لرسم النقوش بالأسقف والتى غلب عليها مزيج من الطابع الإسلامى الممتزج بالفن الإيطالى الأشهر آنذاك.

 

ولايمكن أن نغفل الدور التاريخى لأبناء وأحفاد الخديوى إسماعيل فى الحفاظ على القصر وترميمه ، وخصوصا الخديوى توفيق الذى قام بتحديث متحف الأسلحة ، وإستخدام أحدث الطرق الموجودة آنذاك فى عرضها وتنسيقها .. كما قام بإنشاء المتحف الثانى بالقصر ، والذى خصص لعرض مقتنيات أسرة محمد على باشا من تحف نادرة ومشغولات ذهبية فريدة.

 

وقد شهد قصر عابدين العديد من الأحداث السياسية الساخنة .. نذكر منها :

أولا: فى 9 سبتمبر 1988 قام بعض رجال الجيش المصرى بقيادة الزعيم أحمد عرابى بالتوجه إلى قصر عابدين لعرض مطالب الجيش والشعب على الخديوى توفيق حاكم مصر آنذاك ، والذى قابل هذه المطالب بإستنكار تام ، مؤكدا أنه ورث هذا الشعب وهذه البلاد ، ولايحق لأحد بالمطالبة بأى حقوق ، وهنا ثار عرابى وقال قولته المشهورة : " لقد خلقنا الله أحرارا ، ولم يخلقنا تراثا أو عقارا ، فوالله الذى لا إله إلا هو إننا لانستعبد بعد اليوم ".

 

ثانيا: فى بدايات عام 1942 ، وكنوع من إثبات الهيمنة ، أمرت قوات الإحتلال الإنجليزى الملك فاروق ملك مصر والسودان آنذاك ، بتكليف مصطفى النحاس باشا بتولى رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة ، لكن قابل الملك فاروق ذلك بالرفض مبديا أى تدخل أجنبى فى الشئون الداخلية للبلاد ، فما كان من الإنجليز إلا أنهم حاصروا قصر عابدين بالدبابات ، وخيروا الملك فاروق إما تكليف النحاس بتولى الحكومة أو عزله عن حكم مصر فى الحال ، فكانت النتيجة رضوخ الملك فاروق إلى طلبات الإحتلال الإنجليزى ، وتكليفه للنحاس بتشكيل الوزارة.

 

وتتعاقب الأيام والسنوات ومازال قصر عابدين قائما ليشهد على حقبة تاريخية هامة فى التاريخ المصرى الحديث.




أماكن بالقرب من قصر عابدين


الاهرامات
المتحف الز
خان الخليل