• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن قلعة قايتباي
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن قلعة قايتباي
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن قلعة قايتباي

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن قلعة قايتباي
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

قلعة قايتباي


تقع قلعة قايتباي فى غرب مدينة الأسكندرية ، وقد بناها السلطان الأشرف أبوالنصر قايتباي فى نفس مكان منارة الأسكندرية والتى تهدمت بفعل زلزال قوى مدمر ، وقد إستغرق بناء القلعة عامين ، وكان هدفه من إنشاء القلعة تأمين الأسكندرية من أى هجمات محتملة من جانب العثمانيين الذين كانوا يتربصون بالدولة المملوكية فى مصر آنذاك .   ونظرا لأهمية القعلة بوصفها نقطة حماية حصينة ضد أى هجوم محتمل قادم من الشمال ، فقد أولاها كل سلاطين المماليك عناية فائقة ، وخصوصا " قنصوة الغورى " الذى زاد من تأمين أبراجها ونقاطها الحصينة ، علاوة على حرصه الزائد على تسليحها بكل أنواع الأسلحة المعروفة والمتاحة آنذاك .. ومع بداية الحكم العثمانى لمصر فقدت القلعة الكثير من أهميتها ، لتظل منزوية فى طى النسيان والإهمال ، حتى تولى محمد على باشا حكم مصر ، والذى أدرك بفطنته وخبرته العسكرية أهمية قلعة قايتباى فى تأمين حدود مصر الشمالية ضد أى هجوم أو غزو عسكرى محتمل ، لذا فقد عمد إلى ترميم القلعة وإعادة شحنها بالسلاح والعتاد اللازمين ، لكن للأسف تعرضت القلعة مرة ثانية للتخريب والتصدعات والشقوق أثناء الإحتلال الإنجليزى لمصر ، وقد ظلت القلعة على هذا الوضع المزرى  حتى بدايات القرن المنصرم ، حيث تم تشكيل لجنة لصيانة الآثار العربية ، وقد تم إدراج قلعة قايتباى ضمن خطة عمل هذا البرنامج الطموح .   وقد تم بناء الأبراج من الحجر الجيرى الصلد ، أما جسم القلعة نفسه

تقع قلعة قايتباي فى غرب مدينة الأسكندرية ، وقد بناها السلطان الأشرف أبوالنصر قايتباي فى نفس مكان منارة الأسكندرية والتى تهدمت بفعل زلزال قوى مدمر ، وقد إستغرق بناء القلعة عامين ، وكان هدفه من إنشاء القلعة تأمين الأسكندرية من أى هجمات محتملة من جانب العثمانيين الذين كانوا يتربصون بالدولة المملوكية فى مصر آنذاك .

 

ونظرا لأهمية القعلة بوصفها نقطة حماية حصينة ضد أى هجوم محتمل قادم من الشمال ، فقد أولاها كل سلاطين المماليك عناية فائقة ، وخصوصا " قنصوة الغورى " الذى زاد من تأمين أبراجها ونقاطها الحصينة ، علاوة على حرصه الزائد على تسليحها بكل أنواع الأسلحة المعروفة والمتاحة آنذاك .. ومع بداية الحكم العثمانى لمصر فقدت القلعة الكثير من أهميتها ، لتظل منزوية فى طى النسيان والإهمال ، حتى تولى محمد على باشا حكم مصر ، والذى أدرك بفطنته وخبرته العسكرية أهمية قلعة قايتباى فى تأمين حدود مصر الشمالية ضد أى هجوم أو غزو عسكرى محتمل ، لذا فقد عمد إلى ترميم القلعة وإعادة شحنها بالسلاح والعتاد اللازمين ، لكن للأسف تعرضت القلعة مرة ثانية للتخريب والتصدعات والشقوق أثناء الإحتلال الإنجليزى لمصر ، وقد ظلت القلعة على هذا الوضع المزرى  حتى بدايات القرن المنصرم ، حيث تم تشكيل لجنة لصيانة الآثار العربية ، وقد تم إدراج قلعة قايتباى ضمن خطة عمل هذا البرنامج الطموح .

 

وقد تم بناء الأبراج من الحجر الجيرى الصلد ، أما جسم القلعة نفسه فقد تم بناؤه من الصخور، وعند الدخول إليها تجد أنها نسبيا مربعة الشكل ، ويحيط بها الماء من ثلاثة جوانب ، والقلعة مزدوجة الأسوار ، حيث يحوى السور الخارجى العديد من أبراج المراقبة المخصصة لرصد أى هجوم خارجى محتمل والرد عليه ، فى حين يوجد بالسور الداخلى مايشبه بالثكنات العسكرية ، وتستخدم فى حالة الحرب كمخزن للسلاح والذخيرة .

 

ويوجد البرج الرئيسى فى منتصف القلعة ، كما يوجد برج نصف دائرى فى كل جانب من جوانب القلعة الأربعة ، وتم تصميم البرج الرئيسى ليكون بمثابة حجرة المراقبة لرصد أى هجوم محتمل ، فى حين تم تصميم الأبراج الأربعة لتنتهى بفتحات متوسطة للرد على أى هجوم بالسهام والنبال .

 

وعموما تتكون القلعة من ثلاثة طوابق .. ويحتل مسجد القلعة الطابق الأول ، وكان لهذا المسجد مئذنة ، لكنها تحطمت لاحقا ، فى حين توجد الممرات والقاعات الدفاعية فى الطابقين الثانى والثالث ، كما يوجد أيضا فى الطابق الثالث حجرة لطحن الغلال وعمل الخبز للجنود المقيمين ، وكذلك تحسبا لأى حالة حصار قد تحدث للقلعة .

 

وتواجه القلعة خطر الإنهيار نتيجة لتواجدها بجانب مياه البحر المالح ، علاوة على تأثير الرطوبة وعوامل التعرية بفعل السنين ، وكذلك فقد تم إكتشاف هبوط أرضى بالجهة الخلفية للقلعة منذ عدة سنوات ، مما يستلزم تحرك سريع وفعال لإنقاذ هذا الصرح التاريخى العملاق من خطر هذا الإنهيار الجزئى المحتمل .

 

رسوم الدخول: 20 جنية مصري للتذكرة العادية و 15 جنيه للطلبة

اوقات و مواعيد الدخول: من الساعة التاسعة صباحا و حتى الخامسة مساءا

أماكن بالقرب من قلعة قايتباي


مكتبة الاس