• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن حي الأحباس
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن حي الأحباس
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن حي الأحباس

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن حي الأحباس
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

حي الأحباس


غير بعيد عن قلب مدينة الدار البيضاء، و بمحاذاة القصر الملكي يقع أحد الأحياء العتيقة التي بمجرد رؤيتها ينتابك شعور بأن الأزقة و الحيطان و المحلات التجارية تحدثك عن ماض قريب، عن عهد الحماية الفرنسية و الاستعمار. إنه حي الأحباس بالعاصمة الاقتصادية المغربية و الذي يعرف لدى السكان المحليين باسم "الحبوس" اختصارا.   التاريخ و أصل التسمية يعتبر حي الأحباس المدينة القديمة الثانية للدار البيضاء بعد المدينة العتيقة لباب مراكش و يعود تاريخه إلى سنة 1917 حين قام مهندسون معماريون فرنسيون بتصميمه و استغرق بناؤه عشر سنوات بعد ذلك. تعود تسمية " الحبوس " إلى بناء الحي على مساحة أربع هكتارات من الأراضي المحبسة لفائدة وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية من طرف يهودي مغربي كان يدعى حايم بن دحان و ذلك قصد فصل المسلمين المغاربة آنذاك عن الأوروبيين من طرف المستعمر الفرنسي. لقد كان الحي في ذلك الوقت مكانا تقطنه البورجوازية المغربية خاصة القادمين من فاس بأضحى اليوم حيا شعبيا يسكنه البسطاء من عامة الشعب في منازل يكترونها بأثمنة رمزية تمنح لفائدة المساجد بالمنطقة.   طراز معماري فريد استوحى المهندسون المذكورون تصميم الحي و بناءه من فن العمارة العربية الإسلامية القديمة على طريقة المدن العتيقة بمراكش و فاس و مدن مغربية أخرى، فلا تكاد تمر من زقاق إلا و أثارت انتباهك كثرة الأقواس و القناطر و المساحات الخضراء و الدروب الملتوية الضيقة و المحلات التجارية التقليدية و المقاهي التي لا تزال شاهدة على وزمن و أشخاص قد

غير بعيد عن قلب مدينة الدار البيضاء، و بمحاذاة القصر الملكي يقع أحد الأحياء العتيقة التي بمجرد رؤيتها ينتابك شعور بأن الأزقة و الحيطان و المحلات التجارية تحدثك عن ماض قريب، عن عهد الحماية الفرنسية و الاستعمار. إنه حي الأحباس بالعاصمة الاقتصادية المغربية و الذي يعرف لدى السكان المحليين باسم "الحبوس" اختصارا.

 

التاريخ و أصل التسمية

يعتبر حي الأحباس المدينة القديمة الثانية للدار البيضاء بعد المدينة العتيقة لباب مراكش و يعود تاريخه إلى سنة 1917 حين قام مهندسون معماريون فرنسيون بتصميمه و استغرق بناؤه عشر سنوات بعد ذلك.

تعود تسمية " الحبوس " إلى بناء الحي على مساحة أربع هكتارات من الأراضي المحبسة لفائدة وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية من طرف يهودي مغربي كان يدعى حايم بن دحان و ذلك قصد فصل المسلمين المغاربة آنذاك عن الأوروبيين من طرف المستعمر الفرنسي. لقد كان الحي في ذلك الوقت مكانا تقطنه البورجوازية المغربية خاصة القادمين من فاس بأضحى اليوم حيا شعبيا يسكنه البسطاء من عامة الشعب في منازل يكترونها بأثمنة رمزية تمنح لفائدة المساجد بالمنطقة.

 

طراز معماري فريد

استوحى المهندسون المذكورون تصميم الحي و بناءه من فن العمارة العربية الإسلامية القديمة على طريقة المدن العتيقة بمراكش و فاس و مدن مغربية أخرى، فلا تكاد تمر من زقاق إلا و أثارت انتباهك كثرة الأقواس و القناطر و المساحات الخضراء و الدروب الملتوية الضيقة و المحلات التجارية التقليدية و المقاهي التي لا تزال شاهدة على وزمن و أشخاص قد ولوا.

أزقة مرصفة وطويلة، منازل و بنايات تمزج بين الأصالة و المعاصرة، حدائق صغيرة، مساجد عتيقة، أسواق و بنايات ذات قباب مزينة بالقرميد الأخضر: هكذا يبدو حي الأحباس من أعلى و كأنه تحفة فنية حاكتها أيدي الصانع التقليدي المغربي بكل دقة و إتقان.

 

سوق من الحرف و المنتوجات

من شبه المؤكد أنك ستجد ضالتك في حي الأحباس و أنت تتجول في هذا المكان الذي يعبق برائحة التاريخ. فالحي قبلة لكل زائر يبحث عن منتوجات الصناعة التقليدية فهناك الزرابي المغربية و الأواني المصنوعة من الخزف القادمة من مدن فاس و آسفي، و هناك الملابس التقليدية كالجلباب و الكندورة و القفطان إضافة إلى الحلي الفضية ، و الحقائب الجلدية و المصنوعات الخشبية و النحاسية و الفضية ناهيك عن صناعة السجاد اليدوي المغربي و دون أن ننسى "القاعة" التي تضم مجموعة من المحلات المتخصصة في بيع الزيتون و زيت الزيتون إضافة إلى اللحم المجفف الذي يسمى محليا " الخليع " و الذي يشكل رمزا من  رموز المطبخ المغربي، فحي الأحباس سوق من الخياطين و الباعة و الحرفيين تحتار فيه بين أي المحلات التجارية تدخلها أولا و بين أي التجار تشتري منه ثانيا.

 

مكان للثقافة

يتميز الحي كذلك بكونه قبلة للمثقفين و أشباه المثقفين و الباحثين عن الثقافة في الكتب، فالعديد من كبرى المكتبات التابعة لأشهر دور النشر المغربية و العربية تراصت ببعض أزقته و شوارعه و هي تعرض كل ما يخطر ببالك من أحسن ما أبدعه الكتاب المغاربة و العرب و الأجانب.

 

مزاد علني

و يعتبر سوق الدلالة أحد أهم ما يجب على الزائر عدم تفويته، فهو سوق صغير يقف فيه مجموعة من الأشخاص يطلق عليهم الدلالة، يتفننون في عرض بعض السلع المستعملة للمزايدة العلنية و ينالون مقابل عملهم هذا خمسة بالمائة من ثمن كل بضاعة يتم بيعها.

 

فنادق بحي الأحباس او الحبوس

هناك العديد من الفنادق حيث يمكنك الإقامة كي تكون قريبا من مختلف هذه المعالم و عدم تفويت فرصة التجوال دون عناء، يعد فندق جنان شهرزاد أشهرها بموقعه قرب ثانوية فاطمة الزهراء بمحاذاة شارع فكتور هوجو حيث المكتبات.

 

الختام

 لا تتوان أيها الزائر الكريم لحظة في زيارة " الحبوس " حتى لا تفوت على نفسك قضاء لحظات من الاستمتاع بـ " مدينة عتيقة " حديثة يمتزج فيها الحاضر بالماضي و التقليدي بالعصري في مدينة عصرية تعتبر من أكبر مدن إفريقيا.

 

أماكن بالقرب من حي الأحباس


باب مراكش
مسجد الحسن