• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن السد العالي
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن السد العالي
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن السد العالي

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن السد العالي
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

السد العالي


  الموقع: في مدينة أسوان جنوب مصر   أدرك المصريون منذ قديم الأزل أهمية نهر النيل ، فأقاموا السدود والخزانات لتخزين مياه نهر النيل وقت الفيضان لإستخدامها لاحقا وقت إنخفاض منسوب مياه نهر النيل .. لكن مسألة التخزين السنوى لم تكن حلا جذريا ، فكميات المياه التى يجود بها نهر النيل تختلف من عام لآخر ، مما إستدعى إنشاء سدا عملاقا لتخزين المياه فى سنوات الفيضان ، وإستخدامها فى السنوات التى يقل فيها منسوب الماء فى نهر النيل .   وعقب ثورة يوليو 1952  تقدم المهندس المصرى اليونانى الأصل أدريان دانينوس إلى مجلس قيادة الثورة بمشروع لبناء سد لحجز فيضان النيل ، وتخزين مياهه لإستخدامها لاحقا ، ولتوليد الطاقة الكهربائية .   وقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكليف مجموعة من الخبراء المكونة من سلاح المهندسين بالجيش المصرى بالإضافة إلى نخبة منتقاه من أساتذة الجامعات بإختيار مكانا مناسبا لإقامة السد والإشراف على بناؤه .. وتم إختيار السد فى مكانه الحالى الكائن جنوب خزان أسوان بحوالى 6 كيلومترات ، وقد تم إختيار هذا المكان لضيق مجرى النيل نسبيا فى تلك البقعة ، علاوة على إرتفاعها النسبى عن مستوى سطح الأرض ، مما يشكل موقع جيدا لتوليد الكهرباء عن طريق إندفاع الماء وسقوطه من أعلى لأسفل .   وكبداية أى مشروع قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالبحث عن مصادر لتمويل هذا المشروع العملاق ، وقد وجد بغيته فى البنك الدولى للإنشاء والتعمير ، والذى وافق فى بادئ الأمر على تمويل

 

الموقع: في مدينة أسوان جنوب مصر

 

أدرك المصريون منذ قديم الأزل أهمية نهر النيل ، فأقاموا السدود والخزانات لتخزين مياه نهر النيل وقت الفيضان لإستخدامها لاحقا وقت إنخفاض منسوب مياه نهر النيل .. لكن مسألة التخزين السنوى لم تكن حلا جذريا ، فكميات المياه التى يجود بها نهر النيل تختلف من عام لآخر ، مما إستدعى إنشاء سدا عملاقا لتخزين المياه فى سنوات الفيضان ، وإستخدامها فى السنوات التى يقل فيها منسوب الماء فى نهر النيل .

 

وعقب ثورة يوليو 1952  تقدم المهندس المصرى اليونانى الأصل أدريان دانينوس إلى مجلس قيادة الثورة بمشروع لبناء سد لحجز فيضان النيل ، وتخزين مياهه لإستخدامها لاحقا ، ولتوليد الطاقة الكهربائية .

 

وقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكليف مجموعة من الخبراء المكونة من سلاح المهندسين بالجيش المصرى بالإضافة إلى نخبة منتقاه من أساتذة الجامعات بإختيار مكانا مناسبا لإقامة السد والإشراف على بناؤه .. وتم إختيار السد فى مكانه الحالى الكائن جنوب خزان أسوان بحوالى 6 كيلومترات ، وقد تم إختيار هذا المكان لضيق مجرى النيل نسبيا فى تلك البقعة ، علاوة على إرتفاعها النسبى عن مستوى سطح الأرض ، مما يشكل موقع جيدا لتوليد الكهرباء عن طريق إندفاع الماء وسقوطه من أعلى لأسفل .

 

وكبداية أى مشروع قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالبحث عن مصادر لتمويل هذا المشروع العملاق ، وقد وجد بغيته فى البنك الدولى للإنشاء والتعمير ، والذى وافق فى بادئ الأمر على تمويل مشروع السد ، لكنه لاحقا قام  بسحب تمويل السد بعد ضغوط من بعض الدول الإستعمارية ولاسيما بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

 

وهنا كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مضطرا للبحث عن حلول بديلة سريعا ، فقام بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس ، وجعلها شركة مساهمة مصرية ، وكان ذلك يوم 26 يوليو 1956 .. وفى يوم 9 يناير 1960  بدأ العمل فى بناء السد العالى بسواعد وعقول مصرية ، بعد الإستعانة ببعض الدعم المادى وعدد من الخبراء من دولة الإتحاد السوفيتى .

 

وكانت المرحلة الأولى فى البناء عبارة عن حفر قناة التحويل والأنفاق ، وتبطينها بالخرسانة المسلحة ، وصب أساسات محطة الكهرباء وبناء الجزء الأكبر من جسم السد .. وبمجرد الإنتهاء من المرحلة الأولى بدأ الخبراء سريعا فى المرحلة الثانية ، والتى كانت عبارة عن الإستمرار فى بناء جسم السد حتى نهايته ، وإتمام بناء محطة الكهرباء ، وتركيب التوربينات والتى لاحقا سيتم إستخدامها فى توليد الكهرباء من إندفاع الماء  .. وظل العمل فى بناء السد جاريا لمدة 10 سنوات ، ليتم إفتتاح السد العالى رسميا فى يوم 15 يناير 1971 .

 

والسد العالى عبارة عن سد ركامى طوله حوالى 3500 متر ، منها حوالى 550 متر بين ضفتى النيل ، فى حين يبلغ إرتفاعه حوالى 110 متر .. وتقع محطة الكهرباء والتوربينات التى تولد الكهرباء على الضفة الشرقية للنيل ، وتنتج هذه المحطة مايقارب 10 مليار كيلو وات ساعة بصفة سنوية .

 

ويعود للسد العالى الفضل فى زيادة الحصة السنوية لمصر فى الماء ، والتى بلغت مايقارب 55 مليار متر مكعب سنويا ، والتى ساعدت إستصلاح الكثير من الأراضى وزيادة الرقعة الزراعية بمقدار 1.5 مليون فدان ، علاوة على زيادة إنتاجية الفدان عن طريق تغيير نظام الرى من الرى الحوضى إلى نظام الرى الدائم .

 

ومن الفوائد التى حققها السد العالى ، توليد الكهرباء محققا الإكتفاء الذاتى والبعد عن أى أزمات طاقة محتملة ، كما يشكل السد العالى عامل حماية كبير ضد الفيضانات والجفاف .

 

وإحقاقا للحق .. فبناء السد قد حمل بعض الأمور السلبية ، فبحيرة ناصر التى تكونت خلف السد أدت إلى تهجير الكثير من القرى النوبية ، علاوة على حرمان وادى النيل من الطمى الذى كانت تحمله المياه قادمة من بلاد الحبشة ، مما أدى إلى إنخفاض خصوبة الأراضى الزراعية بالإضافة إلى تآكل السواحل والشواطئ بالدلتا والمناطق الساحلية .. ويرى الخبراء العسكريون أن السد العالى يمثل قنبلة موقوتة ، فأى إستهداف عسكرى لهذه المنشأة العملاقة ستسبب طوفان مدمر للكثير من البلاد التى تقع على مجرى نهر النيل ، لذا تولى القوات المسلحة السد العالى الكثير من الإحتياطات والتدابير اللازمة لحمايته .

 

أماكن بالقرب من السد العالي


جزيرة النب