• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن مكتبة الاسكندرية
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن مكتبة الاسكندرية
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن مكتبة الاسكندرية

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن مكتبة الاسكندرية
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

مكتبة الاسكندرية


تعتبر مكتبة الأسكندرية القديمة من أشهر الآثار الموجودة بالأسكندرية ، والتى تركتها الحضارة البطلمية ، وقد تعددت الآراء بخصوص من بنى هذا الصرح العملاق التاريخى ، فقد ذكر بعض المؤرخون أن الإسكندر الأكبر هو من أمر بتأسيسها أثناء تخطيطه لبناء مدينة الأسكندرية ، فى حين ذكر البعض أن بطليموس الأول هو من قام بتشييدها ، وكذلك فهناك بعض المؤرخين يتبنون نظرية أن بطليموس الثانى هو المؤسس الفعلى لمكتبة الأسكندرية القديمة .. وعموما فإن أغلب الشواهد التاريخية تصب فى أن الإسكندر الأكبر هو صاحب فكرة بناء المكتبة من الأساس لكن الفكرة لم تدخل حيز التنفيذ نظرا لإنشغاله بحملاته العسكرية لتأمين حدود بلاده فى أواسط أسيا ، فى حين أن بطليموس الأول هو من قام بتأسيس المكتبة ، ليأتى من بعده بطليموس الثانى ليضع اللمسات الأخيرة فى بنائها وتشييدها   وتعد المكتبة من أقدم المكتبات فى العصر القديم ، وقد حوت الكثير من العلوم من شتى الحضارات فى إمتزاج إن دل على شئ فهو دال على ظاهرة الحضارة الهلينستية "مزيج من الحضارة الفرعونية القديمة ، والحضارة الإغريقية " الذى تأثرت به مصر القديمة آنذاك ، لتعطى جوا من سحر الشرق وغموض الغرب ، لتصبح مصر القديمة فى تلك الحقبة قبلة لكل طالب علم ، أو باحث عن المعرفة ، ليخرج العديد من العلماء والباحثين الذين تتلمذوا على هذه العلوم الثمينة مثل : " أرشميدس " صاحب قانون الطفو ، " إقليدس " و "

تعتبر مكتبة الأسكندرية القديمة من أشهر الآثار الموجودة بالأسكندرية ، والتى تركتها الحضارة البطلمية ، وقد تعددت الآراء بخصوص من بنى هذا الصرح العملاق التاريخى ، فقد ذكر بعض المؤرخون أن الإسكندر الأكبر هو من أمر بتأسيسها أثناء تخطيطه لبناء مدينة الأسكندرية ، فى حين ذكر البعض أن بطليموس الأول هو من قام بتشييدها ، وكذلك فهناك بعض المؤرخين يتبنون نظرية أن بطليموس الثانى هو المؤسس الفعلى لمكتبة الأسكندرية القديمة .. وعموما فإن أغلب الشواهد التاريخية تصب فى أن الإسكندر الأكبر هو صاحب فكرة بناء المكتبة من الأساس لكن الفكرة لم تدخل حيز التنفيذ نظرا لإنشغاله بحملاته العسكرية لتأمين حدود بلاده فى أواسط أسيا ، فى حين أن بطليموس الأول هو من قام بتأسيس المكتبة ، ليأتى من بعده بطليموس الثانى ليضع اللمسات الأخيرة فى بنائها وتشييدها

 

وتعد المكتبة من أقدم المكتبات فى العصر القديم ، وقد حوت الكثير من العلوم من شتى الحضارات فى إمتزاج إن دل على شئ فهو دال على ظاهرة الحضارة الهلينستية "مزيج من الحضارة الفرعونية القديمة ، والحضارة الإغريقية " الذى تأثرت به مصر القديمة آنذاك ، لتعطى جوا من سحر الشرق وغموض الغرب ، لتصبح مصر القديمة فى تلك الحقبة قبلة لكل طالب علم ، أو باحث عن المعرفة ، ليخرج العديد من العلماء والباحثين الذين تتلمذوا على هذه العلوم الثمينة مثل : " أرشميدس " صاحب قانون الطفو ، " إقليدس " و " فيثاغورث " مؤسسى علم الرياضيات الحديث ... إلخ .

 

ولاحقا تم إنشاء ملحق للمكتبة بأمر من بطليموس الثالث فى معبد قديم شيده البطالمة الأوائل ، وقد سمى الملحق أو المكتبة بإسم " السرابيوم " ، والذى إكتسب شهرة وأهمية إضافية بعد حريق مكتبة الأسكندرية ، ليظل هذا الملحق الجزء الوحيد الباقى من المكتبة .

 

ولم يقتصر الأمر فى مكتبة الأسكندرية على وجود الكتب والمخطوطات فحسب ، بل إمتد الأمر ليشمل الكثير من القاعات المخصصة للدراسات البحثية المتخصصة ، فكان هناك قاعات للتشريح ، وقاعات لدراسة الفلك ، وقاعات لدراسة النباتات والحيوانات ، وهكذا ...

 

وللأسف فإن المكتبة لم تصمد كثيرا ، إذ إندلع بها حريق عام 48 قبل الميلاد ، حيث قام الإمبراطور الرومانى يوليوس قيصر بحرق المكتبة بالخطأ ، فأثناء الخلافالدائر بين كليوباترا وشقيقها بطليموس الرابع عشر ، أصدر يوليوس قيصر أوامره بإضرام النيران فى 101 سفينة كانت موجودة على شاطئ البحر المتوسط أمام مكتبة الأسكندرية مباشرة ، لتمتد نيران حرق السفن لاحقا إلى مكتبة الأسكندرية وتدمرها تماما .. وقد ذهب بعض المؤرخين إلى أن المكتبة تم إحراقها على يد عمرو بن العاص إبان الفتح الإسلامى لمصر ، وهذا الكلام محض زيف وإفتراء ، وخصوصا أن كل الدلائل التاريخية تشير إلى واقعة يوليوس قيصر وإحراقه للمكتبه ، فى حين لاتوجد أى رواية واحدة تؤكد صدق هذه المزاعم الكاذبة ، وعلاوة على ذلك فإن كل الرحالة الذين مروا بمصر بعد واقعة حرق يوليوس قيصر للمكتبة ، لم يشيروا من قريب أو من بعيد إلى زيارتهم لها ، مما يؤكد أنها لم تكن موجودة بعد هذا التاريخ من الأساس .

 

وخلال العقدين المنصرمين جاءت محاولات حثيثة لإعادة إحياء مكتبة الأسكندرية من جديد ، وقد تم الأمر بالفعل ، وتم تشييد صرح عملاق يحوى الكثير من الكتب والمخطوطات النادرة للحضارات القديمة ، وقد تم إفتتاح هذا المشروع فى إحتفال مهيب حضره كبار شخصيات العالم السياسية والثقافية .. لكن والحق يقال ، فإن المكتبة القديمة كانت تحوى علوما وفنونا فاقت نظيرتها الحالية بمراحل عدة .

أماكن بالقرب من مكتبة الاسكندرية


قلعة قايتب