• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن سانت كاترين
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن سانت كاترين
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن سانت كاترين

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن سانت كاترين
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

سانت كاترين


  الموقع: محافظة سيناء   يعد دير سانت كاترين من أشهر المزارات السياحية القبطية بمصر ، ويقع فى محافظة جنوب سيناء عند سفح جبل كاترين ، وبالقرب جبل موسى ، ويعتبر من أقدم الأديرة الموجودة فى العالم ، ويقال أن الدير تم بناؤه فى العصر البيزنطى وقد حوى رفات القديسة كاترين لذا فقد سمى بدير سانت كاترين .   والقديسة كاترين لمن لايعرفها ولدت بالأسكندرية من أب وأم يعتنقوا الديانة المسيحية ، وقد نشأت فى بيئة متدينة ، مما أمكنها الإطلاع على الكتاب المقدس ، ودراسة اللاهوت والعلوم الفلسفية ، مما زادها تعلقها بالمسيحية ، وبغضها لعبادة الأوثان والتى فرضها حكام الدولة البيزنطية قسرا على المصريين آنذاك .   وقد عانت القديسة كاترين من موجة الإضطهاد ، والتى إمتدت لتشمل التعذيب الجسدى ، والذى لم يفلح فى إثناء عزمها أو زعزعة إيمانها بالمسيحية ، مما أدى فى النهاية إلى وفاتها نتيجة لفرط التعذيب .. وماتت القديسة كاترين ولم تتجاوز الثمانية عشر ربيعا ، لكن ظل ذكرها قائما لدرجة أن بعض الرهبان - وبناءا على رؤية رئيسهم - قاموا بنقل رفاتها فى صندوق رخامى ووضعه فى الهيكل الأساسى للكنيسة ، لكن يظل أعجوبة هذا المكان تلك الرائحة الطيبة التى تنساب من رفات القديسة كاترين .   ويسمح بالزيارة منذ الصباح الباكر وحتى فترة مابعد الظهيرة ، وذلك لإعطاء رهبان الدير وقت ومجال كافيين لممارسة شعائرهم العقائدية ، ويقوم على الخدمة بالدير بعض الأفراد البدوين من سكان المنطقة الأصليين .   وقد صمم

 

الموقع: محافظة سيناء

 

يعد دير سانت كاترين من أشهر المزارات السياحية القبطية بمصر ، ويقع فى محافظة جنوب سيناء عند سفح جبل كاترين ، وبالقرب جبل موسى ، ويعتبر من أقدم الأديرة الموجودة فى العالم ، ويقال أن الدير تم بناؤه فى العصر البيزنطى وقد حوى رفات القديسة كاترين لذا فقد سمى بدير سانت كاترين .

 

والقديسة كاترين لمن لايعرفها ولدت بالأسكندرية من أب وأم يعتنقوا الديانة المسيحية ، وقد نشأت فى بيئة متدينة ، مما أمكنها الإطلاع على الكتاب المقدس ، ودراسة اللاهوت والعلوم الفلسفية ، مما زادها تعلقها بالمسيحية ، وبغضها لعبادة الأوثان والتى فرضها حكام الدولة البيزنطية قسرا على المصريين آنذاك .

 

وقد عانت القديسة كاترين من موجة الإضطهاد ، والتى إمتدت لتشمل التعذيب الجسدى ، والذى لم يفلح فى إثناء عزمها أو زعزعة إيمانها بالمسيحية ، مما أدى فى النهاية إلى وفاتها نتيجة لفرط التعذيب .. وماتت القديسة كاترين ولم تتجاوز الثمانية عشر ربيعا ، لكن ظل ذكرها قائما لدرجة أن بعض الرهبان - وبناءا على رؤية رئيسهم - قاموا بنقل رفاتها فى صندوق رخامى ووضعه فى الهيكل الأساسى للكنيسة ، لكن يظل أعجوبة هذا المكان تلك الرائحة الطيبة التى تنساب من رفات القديسة كاترين .

 

ويسمح بالزيارة منذ الصباح الباكر وحتى فترة مابعد الظهيرة ، وذلك لإعطاء رهبان الدير وقت ومجال كافيين لممارسة شعائرهم العقائدية ، ويقوم على الخدمة بالدير بعض الأفراد البدوين من سكان المنطقة الأصليين .

 

وقد صمم الدير بحيث يكون بمثابة قلعة حصينة لحماية الدير من الغرباء والدخلاء ، فتم إنشاء مدخله على إرتفاع يقرب لـ 30 قدم ، وإقتصر الخروج والدخول على نظام روافع مكون من بعض الحبال والبكرات ، لكن لاحقا فى العصر الحديث ، تم إنشاء باب صغير فى أسفل سور الدير كى يسهل من عملية الخروج والدخول .

 

ويوجد بالدير مايسمى بـ " المعضمة " والتى تحوى رفات جميع الرهبان الذين عاشوا بالدير ، كما يجوى الدير مكتبة مخطوطات قبطية نادرة تعد ثانى أكبر مكتبة بالعالم بعد مكتبة الفاتيكان ، كما يوجد بئر موسى ، وشجرة موسى تلك الشجرة التى إشتعلت فيها النيران وذهب إليها نبى الله موسى ليأخذ قبس نيران منها إلى أن إهتدى فكلمه الله ، ومن الغريب أن هذه الشجرة حاولوا إستزراع أحد فروعها خارج الدير إلا أنها لم تنمو ، وبعد عدة محاولات فاشلة وجدوا أن هذه الشجرة لاتنمو إلا داخل أرض الدير .

 

ومن الجدير بالذكر وعلى الرغم من أن دير سانت كاترين من أهم الآثار القبطية على مستوى العالم ، إلا أنه يحوى مسجدا إسلاميا صغيرا تم بناؤه فى عهد الدولة الفاطمية .

 

ويحيط بالدير الكثير من المساحات الخضراء والحدائق التى تحوى أشجار الزيتون والتين والليمون والرمان والمشمش والبرقوق علاوة على أنواع من الزهور النادرة ، والملاحظ أن تربة الحديقة ذات نسبة خصوبة عالية يندر وجودها فى أى مكان آخر ، وقد إستدل الخبراء على ذلك من حجم وجودة الثمار .

 

ويخضع الدير حاليا للإشراف الكامل من قبل منظمة اليونسكو سعيا للحفاظ على أحد أهم الآثار القبطية ليس فى مصر فحسب ، بل على مستوى العالم ككل .



أماكن بالقرب من سانت كاترين


محمية رأس