• أكتب مقال
  • إضافة سؤال
  • إضافة نصيحة
  • إضافة تقييم
close
1
أضف سؤالك عن مسجد الشيخ زايد الكبير
2
سؤالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف نصيحتك عن مسجد الشيخ زايد الكبير
2
نصيحتك متعلقة بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ
1
أضف مقالك عن مسجد الشيخ زايد الكبير

عنوان المقال

2
تحميل صورة
3
مقالك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
4
تأكيد الإضافة :
1
أضف تقييمك عن مسجد الشيخ زايد الكبير
2
تقييمك متعلق بأحد المواضيع التالية :

*يمكنك اختيار ثلاثة مواضيع كحد أقصى.
3
تأكيد الإضافة :
حفظ

يجب عليك  تسجيل الدخول  لإضافة سؤال أو نصيحة أو مقال أو تقييم.

مسجد الشيخ زايد الكبير


يعتبر مسجد الشيخ زايد من أهم الآثار الإسلامية الموجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وقد تم بدء البناء فيه بتوجيه شخصى من الرئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فى عام 1996 ، وإليه نسب إسم المسجد الذى يعرفه السكان الأصليين أيضا بإسم الجامع الكبير .   ويعد المسجد ثالث أكبر المساجد من حيث المساحة بعد المسجد الحرام والمسجد النبوى ، إذ يتسع لأكثر من 40 ألف مصلى ، وقد تم الإنتهاء من أعمال البناء فى شهر مارس لعام 2008 .   ويقع المسجد بين ثلاثة جسور رئيسية تصل مدينة أبوظبى ، وهى جسر الشيخ زايد ، جسر المقطع ، جسر مصفح .. مما يسهل من الوصول إلى المسجد ، حيث يمكن الوصول إليه من خلال أى جسر من تلك الجسور الثلاثة .   ويتميز الشكل الخارجى للمسجد بوجود أربعة مآذن فى أركان الصحن الخارجى ، وقد تم تغطيتها بالرخام الأبيض ، لتعطى مظهرا مميزا .. أيضا فقد تم بناء المسجد على إرتفاع تسعة أمتار عن مستوى الشارع ، وذلك كى يتم رؤيته من مسافة بعيدة ، ومن كل الإتجاهات .   أما أهم مايميز المسجد فهو سجادة المسجد ، إذ أنها تتكون من قطعة واحدة ، لتصل مساحتها أكثر من خمسة آلاف متر مربع ، مما يضعها فى موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر سجادة من قطعة واحدة ، ومن الجدير بالذكر أنها سجادة من النوع الإيرانى ، وتم صناعتها يدويا ، بمشاركة أكثر من ألف

يعتبر مسجد الشيخ زايد من أهم الآثار الإسلامية الموجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وقد تم بدء البناء فيه بتوجيه شخصى من الرئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فى عام 1996 ، وإليه نسب إسم المسجد الذى يعرفه السكان الأصليين أيضا بإسم الجامع الكبير .

 

ويعد المسجد ثالث أكبر المساجد من حيث المساحة بعد المسجد الحرام والمسجد النبوى ، إذ يتسع لأكثر من 40 ألف مصلى ، وقد تم الإنتهاء من أعمال البناء فى شهر مارس لعام 2008 .

 

ويقع المسجد بين ثلاثة جسور رئيسية تصل مدينة أبوظبى ، وهى جسر الشيخ زايد ، جسر المقطع ، جسر مصفح .. مما يسهل من الوصول إلى المسجد ، حيث يمكن الوصول إليه من خلال أى جسر من تلك الجسور الثلاثة .

 

ويتميز الشكل الخارجى للمسجد بوجود أربعة مآذن فى أركان الصحن الخارجى ، وقد تم تغطيتها بالرخام الأبيض ، لتعطى مظهرا مميزا .. أيضا فقد تم بناء المسجد على إرتفاع تسعة أمتار عن مستوى الشارع ، وذلك كى يتم رؤيته من مسافة بعيدة ، ومن كل الإتجاهات .

 

أما أهم مايميز المسجد فهو سجادة المسجد ، إذ أنها تتكون من قطعة واحدة ، لتصل مساحتها أكثر من خمسة آلاف متر مربع ، مما يضعها فى موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر سجادة من قطعة واحدة ، ومن الجدير بالذكر أنها سجادة من النوع الإيرانى ، وتم صناعتها يدويا ، بمشاركة أكثر من ألف عامل من أمهر صانعى السجاد على مستوى العالم .

 

وعلى جانب آخر فإن المسجد يحتوى على 82 قبة مختلفة فى الحجم ، لكن جميعها تشترك فى جمال بنائها وزخرفتها ، حيث تم تغطيتها من الخارج بالرخام الأبيض ، الذى يعتبر الطابع المميز للمسجد ككل ، فى حين تم تغطية القباب من الداخل بزخارف مصنوعة من الجبس المضاف إليه الألياف بهدف إكسابة الصلابة .. ومن الجدير بالذكر أن القبة الرئيسية للمسجد تم تصنيفها كأكبر قبة مسجد موجودة على مستوى العالم ، حيث يبلغ إرتفعها مايقرب من 85 متر ، فى حين يتراوح نصف قطرها حوالى 33 متر .

 

أما الصحن المحيط بالمسجد فقد تم تصميمه وبنائه ليصبح آية فى الجمال ، ليعبر عن مدى روعة الفن والعمارة الإسلامية ، إذ تم بناء البلاط ليكون محمولا على ركائز خرسانية ، ويتم بعد ذلك تغطيتها بالرخام الأبيض .. أما الأعمدة الموجودة فتم تغطيتها كذلك بالرخام الأبيض المطعم بالأحجار شبه الكريمة ، ومن الجدير بالذكر كذلك أن هذا الصحن من أكبر المساحات المكشوفة الموجودة بالمساجد على مستوى العالم أجمع .

 

أيضا فقد تم تصميم بعض البحيرات الصناعية على جوانب أروقة المسجد ، لتعطى إنعكاسا جماليا له .. ومن ناحية أخرى فقد تم تقسيم المسجد غلى أربعة أركان على أن يتوافر بكل ركن 80 دورة مياه ، علاوة على 100 نقطة مخصصة للوضوء .

 

وقد راعى الشيخ زايد أثناء بناء المسجد ، تخصيص مساحة بداخله بهدف بناء مكتبة تضم الآلاف من الكتب فى شتى المجالات ، هذه الكتب ليست باللغة العربية فحسب ، بل راعى أن تكون بأكثر من لغة كنوع من إثراء المكتبة ، وجعلها ذات بعد عالمى وليس عربى فحسب .

أماكن بالقرب من مسجد الشيخ زايد الكبير


عالم فيرار
كورنيش أبو
ياس ووتر و