Azzeddine Nadir


التقييمات الأسئلة النصائح المقالات
Azzeddine Nadir
٢٥ نوفمبر ٢٠١٤

هي أكبر مدينة في المغرب. تقع على بعد حوالي 95 كم جنوب العاصمة المغربية الرباط على ساحل المحيط الأطلسي. يبلغ عدد سكان الدار البيضاء 6 ملايين نسمة . وهي واحدة من سلسلة المدن المغربية الممتدة على شواطئ الأطلسي، فقد تطورت من ميناء صغير لا يثير الانتباه في مطلع القرن العشرين إلى مدينة كبيرة تعتبر اليوم العاصمة الإقتصادية والتجارية للمملكة المغربية، وهي المدينة الأولى في المغرب، والثالثة في أفريقيا من حيث عدد السكان (بعد لاجوس والقاهرة) إذ يقطنها نحو ستة ملايين نسمة. وبالإضافة إلى كونها مدينة لا تنام فهي محافظة على طابعها المغربي الإنساني، ففنها المعماري ممتزج بين القديم بأبنيته المنخفضة والمنتظمة الشكل والحديث بمبانيه الشاهقة والفخمة كالمركز التجاري بشركاته ومصارفه وبيوت المال والفنادق الكبرى والحدائق العامة. في الدار البيضاء تختلط المدن، أجزاء من بغداد وأطراف من القدس وقطع من القاهرة وملامح من مرسيليا وحالات من دمشق، ميناء برازيلي ومقاه إسبانية وإيطالية.

متعلق بـ : إضافة تعليق
Azzeddine Nadir
٢٥ نوفمبر ٢٠١٤

شكل الضريح تتكون المقبرة من جهتين: الجهة الأولى تتكون من ثلاث قاعات، واحدة عبارة عن قاعة للصلاة مكونة من ثلاث بلاطات بها عدة قبور تعود للقرن الثامن عشر. أما المحراب فهو عبارة عن كوة خماسية الزوايا يعلوها قوس مكسور ومتجاوز يرتكز على أربعة أصناف من الأعمدة الرخامية وتغطيه قبة ذات مقرنصات. ضريح السلطان مولاي أحمد المنصور وبجانبه قبر ابنه زيدان. أما الثانية فهي القاعة الوسطى التي تعرف بذات الإثنى عشر عمودا، وهي تعد من أجمل أجنحة المجموعة الأولى. تستند القاعة على أربع مجموعات لثلاث أعمدة من رخام "كرار" وتغطيها قبة ذات سقف خشبي منقوش ومزخرف بمقرنصات على شاكلة الجناح الشرقي لمسجد القرويين المعاصر له. ويحتضن أرقى مكان بهذه القاعة قبر السلطان أحمد المنصور الذهبي مشيد هذا الجناح وقبر ابنه زيدان الناصر بن أحمد بالإضافة إلى قبور بعض خلفه. تنتهي هذه المجموعة بقاعة بها ثلاث كوات تغطيها عدة سقوف من خشب العرعار. وعلى سطح اثنتين من المقبريات الأربع الموجودة بداخلها، يمكن قراءة نقائش تخلد ذكرى السلطان عبد الله الغالب وأبيه محمد الشيخ. المجموعة الثانية وتعرف بقبة لالة مسعودة نظرا لكون القاعة الأولى حيث يوجد قبرها يشكل النواة الأولى لهذا المركب. شهد هذا الأخير أعمال توسعة في عهد أحمد المنصور، حيث أضيفت إليها في الجهة الجنوبية قاعة كبيرة مغطاة بسقف من العرعار لم تستكمل زخارفه. تضم هذه القاعة شرفتان يسبقهما رواقان يرتكزان على أعمدة رخامية تعلوها منضدات مزخرفة بواسطة مقرنصات وسواكف منقوشة من خشب العرعار.

متعلق بـ : إضافة تعليق